tafsir ahlam تفسير الاحلام

يعتبر الموقع من اكبر الموسوعات المتخصصة في مجال تفسير الاحلام يعتمد الموقع على اهم الكتب المتخصصة في هذا المجال منها تفسير الاحلام بن سيرين تفسير الاحلام النابلسي و
 tafsir ahlam الظاهرى وميلر ويمكنك الموقع من البحث عن حلمك باستخدام محرك البحث او تصفح الكتاب الذى تريد
ويعتبر تفسير المنام من العلوم الجليلة التى لا يقوم بالخوض فيها وتفسيرها الا العالم الصادق والتقي

tafsir ahlam انواع الاحلام

أولا : الرؤيه الطيبه
وهي بشرى للمؤمن . وقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم فإن رأى رؤيا حسنة فليبشر، ولا يخبر بها إلا من يحب
ثانيآ : الرؤيه السيئه
وهي من الشيطان ليُحزنَ بها المؤمن، ولهذا فقد أمرنا رسول الله بعده آداب عن رؤيتها منه البصق عن اليسار (ثلاثاً) الاستعاذة بالله من شرها وشر الشيطان (ثلاثاً) يتحول عن جنبه الذي كان ينام عليه أن لا يتحدث بها ولا يطلب تفسيرها
ثالثآ : أضغاث أحلام
وهي الأحلام المختلطة التي تتداخل فيها الأحداث، ولا تتسق مع أصول التعبير .. ومن أسبابها امتلاء البطن بالشراب والطعام إلى حد التخمة

تفسير الاحلام لكلمة الأسد

 

  • (الأسد) في المنام سلطان شديد ظالم غاشم مجاهر مسلط لجراءته وربما دل على الموت لأنه يقتنص الأرواح وربما دلت رؤيته على عافية المريض واللبوة امرأة شريرة عسوفة عزيزة الولد والهزبر تدل رؤيته على الجهل والخيلاء والعجب والعنت والتيه والدلال وقيل الأسد في المنام عدو مسلط ومن رأى الأسد من حيث لا يراه وهرب منه الرائي فإنه ينجو مما يخاف وينال الحكمة والعلم.
  • (ومن رأى) الأسد قرب منه واستقبله ناله هم من سلطان ثم ينجو منه.
  • (ومن رأى) الأسد صرعه ولم يقتله فإنه يحم حمى دائمة فإن السبع لا تفارقه الحمى أو يسجن لأن الحمى سجن للّه تعالى.
  • (ومن رأى) أنه يصارع الأسد مرض لأن المرض يتلف اللحم ومن صارع الأسد تلف لحمه.
  • (ومن رأى) أنه أخذ شيئاً من لحم الأسد أو عظمه أو شعره نال مالاً من سلطان أو عدو مسلط ومن ركب السبع وهو يخافه ركب مصيبة أو أمراً لا يمكنه التقدم عنه ولا التأخر وإن كان لا يخافه فهو عدو يقهره.
  • (ومن رأى) أنه ضاجع الأسد وهو لا يخافه أمن من مرض.
  • (ومن رأى) السبع دخل إلى دار وفيها مريض فإنه يموت وإن لم يكن فيها مريض دل على الخوف من السلطان.
  • (ومن رأى) أنه يتخوف من أسد ولم يعاينه فإنه أمن له من عدوه.
  • (ومن رأى) أنه عاين الأسد ورآه عنده دون أن يخالطه فإنه يصيبه فزع من سلطان ولا يضره ذلك وربما دلت رؤية ذلك على الموت وقرب الأجل.
  • (ومن رأى) الأسد في بيته فإنه يصيب سلطاناً وطول حياة.
  • (ومن رأى) الأسد نابه منه شيء فإنه يناله من عدو مسلط بقدر ذلك.
  • (ومن رأى) أنه قاتل أسداً فإنه يقاتل عدواً مسلطاً.
  • (ومن رأى) أنه ينكح لبوة فإنه ينجو من شدائد كثيرة ويظفر بعدوه ويعلو أمره ويكون ذا صيت في الناس.
  • (ومن رأى) أنه يأكل لحم أسد فإنه يصيب مالاً وغنى من سلطان أو يظفر بعدوه.
  • (ومن رأى) أن أكل رأس الأسد فإنه يصيب سلطاناً عظيماً ومالاً كثيراً.
  • (ومن رأى) أنه يأكل شيئاً من أعضاء الأسد فإنه يصيب مال عدو مسلط بقدر ذلك العضو من الأعضاء.
  • (ومن رأى) أنه أصاب من جلد أسد أو من شعره أو شيء منه فأنه يصيب مال عدو مسلط وربما كان ميراثاً والأسد يدل على المحارب وعلى اللص المختلس والعامل الجائر وصاحب الشرط والطالب وأما دخول الأسد المدينة فإنه طاعون أو شدة أو سلطان جبار أو عدو يدخل عليهم إلا أن يدخل في الجامع ويعلو على المنبر فإنه سلطان يجور على الناس وينالهم من بلاء ومخافة وجرو الأسد ولد.
  • (وقيل من رأى) كأنه قتل أسداً نجا من الأحزان كلها ومن تحول أسداً صار ظالماً على قدر حاله وقيل اللبوة ابنة ملك.
تفسير احلام اخرى على حرف ا
» الأيل
» ابن عرس
» الأمان من حرب
» أرمياء عليه السلام
» إسماعيل عليه السلام
» أرض
» إجارة الإنسان
» إبراهيم عليه السلام
» انشراح
» إقامة الصلاة
» استراق السمع
» أنثيان
» إبرة
» أسر الإنسان
» إطلاع

حرف ا - حرف ب - حرف ت - حرف ث - حرف ج - حرف ح - حرف خ - حرف د - حرف ذ - حرف ر - حرف ز - حرف س - حرف ش - حرف ص - حرف ض - حرف ط - حرف ظ - حرف ع - حرف غ - حرف ف - حرف ق - حرف ك - حرف ل - حرف م - حرف ن - حرف هـ - حرف و - حرف ي -

اداب الرؤى وتفسير الاحلام


الحمد لله
1. الرؤيا الصادقة وهي من أجزاء النبوة كما ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال الرؤيا الصادقة جزء من ستة وأربعين جزءا من النبوة .( البخاري 6472 ومسلم 4201)
2. والرؤيا مبدأ الوحي .( البخاري 3 وسلم 231 )
3. وصدقها بحسب صدق الرائي ، وأصدق الناس رؤيا أصدقهم حديثا . ( مسلم 4200 )
4. وهي عند اقتراب الزمان لا تكاد تخطىء كما قال النبي صلى الله عليه وسلم وذلك لبعد العهد بالنبوة وآثارها فيكون للمؤمنين شيء من العوض بالرؤيا التي فيها بشارة لهم أو تصبير وتثبيت على الدّين . ( البخاري 6499 وسلم 4200 )
ونظير هذا الكرامات التي ظهرت بعد عصر الصحابة ولم تظهر عليهم لاستغنائهم عنها بقوة إيمانهم واحتياج من بعدهم إليها لضعف إيمانهم .
5. ورؤيا الأنبياء وحي فإنها معصومة من الشيطان وهذا باتفاق الأمة ولهذا أقدم الخليل على تنفيذ أمر الله له في المنام بذبح ابنه إسماعيل عليهما السلام .
6. وأما رؤيا غير الأنبياء فتُعرض على الوحي الصريح فإن وافقته وإلا لم يعمل بها . وهذا مسألة خطيرة جدا ضلّ بها كثير من المُبتدعة من الصوفية وغيرهم .
7. ومن أراد أن تصدق رؤياه فليتحرّ الصدق وأكل الحلال والمحافظة على الأمر الشرعي واجتناب ما نهى الله عنه ورسوله صلى الله عليه وسلم وينام على طهارة كاملة مستقبل القبلة ويذكر الله حتى تغلبه عيناه فإن رؤياه لا تكاد تكذب البتة .
8. وأصدق الرؤى رؤى الأسحار فإنه وقت النزول الإلهي واقتراب الرحمة والمغفرة وسكون الشياطين وعكسه رؤيا العَتَمة عند انتشار الشياطين والأرواح الشيطانية .
انظر لما سبق مدارج السالكين ( 1 / 50 - 52 ) .
9. وفي حديث أبي رزين عند الترمذي ولا يقصها إلا على وادّ بتشديد الدال اسم فاعل من الوُدّ أو ذي رأي وفي أخرى ولا يحدِّث بها إلا لبيبا أو حبيبا وفي أخرى ولا يقص الرؤيا إلا على عالم أو ناصح قال القاضي أبو بكر بن العربي أما العالم فإنه يؤولها له على الخير مهما أمكنه وأما الناصح فإنه يرشده إلى ما ينفعه ويعينه عليه وأما اللبيب وهو العارف بتأويلها فإنه يعْلِمه بما يعوّل عليه في ذلك أو يسكت وأما الحبيب فان عرف خيرا قاله وإن جهل أو شك سكت .
انظر : فتح الباري ( 12 / 369 ) .
قال الإمام البغوي :
10 . واعلم أن تأويل الرؤيا ينقسم أقساماً ، فقد يكون بدلالة من جهة الكتاب ، أو من جهة السنة،أو من الأمثال السائرة بين الناس ، وقد يقع التأويل على الأسماء والمعاني ، وقد يقع على الضد والقَلْب ( أي العكس ) . أ.هـ شرح السنة ( 12 / 220 ) .
قلت : وذكر رحمه الله أمثلة ، ومنها :
= فالتأويل بدلالة القرآن : كالحَبْل ، يعبَّر بالعهد ، لقوله تعالى { واعتصموا بحبل الله } .
= والتأويل بدلالة السنة : كالغراب يعبر بالرجل الفاسق ، لأن النبي صلى الله عليه وسلم سماه فاسقاً .
= والتأويل بالأمثال : كحفر الحفرة يعبَّر بالمكر ، لقولهم : من حفر حفرة وقع فيها .
= والتأويل بالأسماء : كمن رأى رجلا يسمى راشداً يعبَّر بالرُشْد .
= والتأويل بالضد والقلب : كالخوف يعبر بالأمن لقوله تعالى { وليبدلنهم من بعد خوفهم أمناً } .
والله أعلم
الإسلام سؤال وجواب
الشيخ محمد صالح المنجد