Category Archives: تفسير الاحلام حرف اللام

لغوي

(لغوي) هو في المنام يدل على اللغو في الكلام وربما دل على الانتقال في صفته على الترجمان والدليل والعارف بالطرق أو النسابة العارف بالقبائل أو المحاكي بالناس المستسخر بهم وربما دلت رؤياه على التقفي للآثار الصالحة والذي لا يتوقف فيما يقول ولا يفعل.

لص

(لص) هو في المنام مرض وعلة من الطبائع فإن كان أسود فهو سوداء وإن كان أحمر فهو من الدم وإن كان أصفر فهو صفراء وإن كان أبيض فهو بلغم وإن رأى أن اللص حمل شيئاً فإن المرض ينسب إلى جوهر ما أخذ اللص وإن لم يحمل شيئاً فإنه تمر به علة ويبرأ سريعاً وإن تعلق… Read More »

ليل

(ليل) هو في المنام يدل على البطالة فمن رأى الدهر كله ليلاً فإن معاشه يقف هذا إذا كان الليل بلا ضوء قمر فإن رأى الدهر كله ليلاً وضوء القمر ظاهر فإن السلطان يسند الأمر كله للوزير ويركن إليه قطاع الطريق واللصوص وإن رأى النهار قد ظهر فإنهم يخرجون من هم إلى فرج وإن كانوا محاصرين… Read More »

لبوة

(لبوة) هي في المنام امرأة شريرة عسوفة عزيزة الولد واللبوة ابنة ملك فمن رأى أنه يجامع لبوة فإنه ينجو من شدة عظيمة ويعلو أمره ويظفر بأعدائه وإن كان في حرب ظفر ببلاد كثيرة ومن شرب لبن لبوة أصاب مالاً من سلطان وظفر بعدوه وإن أكل لحم لبوة أصاب سلطاناً وملكاً كبيراً.

لقلق

(لقلق) هو في المنام يدل على أناس يحبون الاجتماع والمشاركة فإذا رأى اللقالق مجتمعة في الشتاء دلت على لصوص وقطاع طريق وأعداء محاربين وعلى برد واضطراب في الهواء فإن رآها متفرقة فإنها دليل خير لمن أراد سفراً أو كان مسافراً وربما تدل على أن المسافر يقدم من سفره.

لعب

(لعب) هو في المنام دليل على الغرور والاستهزاء والنقص في الدين واللعب بالنرد سمو ورفعة وعز وجاه وربما دل على ما يرتكبه في اليقظة من استهزاء ومخالفة واللعب بالمنقلة حجاج واللعب بالخاتم ستر للأوامر إلا أن يظهر في المنام مع أحد وربما دل على الضائع واللعب بالكعب تولية واللعب بالطابة المجهولة من الجلد مدورة محشوة… Read More »

لغو

(لغو) هو في المنام سماعه دال على المعصية وعدم قبول النصح لقوله تعالى: {وإذا سمعوا اللغو أعرضوا عنه. واللغو في اليمين يدل على التوبة للعاصي وإسلام الكافر لقوله تعالى: {لا يؤاخذكم اللّه في اللغو في أيمانكم.

لقيط

(لقيط) هو في المنام دال على العدو لقوله تعالى: {فالتقطه آل فرعون ليكون لهم عدواً وحزناً. وربما دل اللقيط على عود الأشياء إلى ما كانت عليه وعلى ذهاب الهموم والأنكاد لقوله تعالى: {فرددناه إلى أمه كي تقر عينها ولا تحزن. ثم قال: {فرجعناك إلى أمك.